ابن رشد

502

تفسير ما بعد الطبيعة

ولما حد الاسطقس بالحد الحقيقي في الموجودات اخذ يعرف ان بهذا النوع بعينه يوجد في البراهين فقال وبالجملة اسطقسات جميع البرهانات يريد واسم الاسطقس بقريب من هذا المعنى يقال في البراهين فان في البراهين براهين تتنزل منها منزلة الاسطقسات من المركبات تم اخبر اى هذه البراهين فقال فان البرهانات الأول التي هي في برهانات كثيرة يقال لها اسطقسات البرهانات يريد فان البراهين الأول التي تتركب من المقدمات الأول هي اسطقسات جميع البراهين التي تتركب منها اعني التي تتركب من براهين كثيرة فان البراهين المركبة انما تنحل إلى البراهين البسيطة وهذه لا تنحل إلى غيرها ولما كان انما يعرض هذا للبرهان من حيث هو قياس اعني ان المقاييس المركبة تنحل إلى المقاييس البسيطة قال والجوامع الأول شبيهة بهذه التي من ثلاثة حدود أحدها متوسط يريد والمقاييس الأول وهي التي تكون من ثلاثة حدود فقط هي أيضا اسطقسات المقاييس المركبة لان المقاييس المركبة تنحل إلى هذه المقاييس البسيطة على ما تبين في كتاب القياس وقوله أحدها متوسط يعنى ان الثّلاثة حدود أحدها يسمى الحد الأوسط كاسم الواحد الأصغر والثاني الأكبر ثم قال وأيضا يقال اسطقس بالنقلة ما كان واحدا صغيرا لا ينقسم ويحتاج اليه في أشياء كثيرة يريد ويقال اسطقس على جهة نقل